الريم الفلاسي تؤكد على أهمية معرض النقود الإسلامية – تاريخ يكشف – المقام بمركز جامع الشيخ زايد الكبير في أبوظبي

08 فبراير 2020

أكدت الريم بنت عبدالله الفلاسي الأمينة العامة للمجلس الأعلى للأمومة والطفولة أهمية معرض النقود الإسلامية – تاريخ يكشف - المقام بمركز جامع الشيخ زايد الكبير في أبوظبي.

وقالت إن هذا المعرض له وزن كبير حيث يقام على أرض أكبر مركز حضاري في دولة الإمارات والمنطقة   كمنبر حضاري عالمي ومنارة إشعاع ثقافي، ووجهة رائدة، يقصدها أكثر من خمسة ملايين زائر، باعتباره نموذجاً فريداً للعمارة الإسلامية، ومنصة حوار تمد جسور التقارب الثقافي والإنساني التي تترجم استراتيجية دولة الإمارات العربية المتحدة ما أهّله للحصول على مراكز متقدمة لعدة أعوام وفق استطلاع يجريه موقع تريب أدفايز سنوياً.

وأكدت أن سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية التي ترعى هذا المعرض تستهدف من ذلك إطلاع المرأة على تاريخها والحقبة الزمنية التي ازدهر فيها التراث الإسلامي وهذا المعرض يتوافق مع رسالة مركز جامع الشيخ زايد الكبير ورؤيته المتمثلة في إحياء مفاهيم الثقافة الإسلامية وتاريخها المشرق بالقيم الإنسانية النبيلة، والمستلهمة من رؤى المغفور له  المؤسس، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان -طيب الله ثراه - في تخليد تاريخ الحضارة الإسلامية ومنجزاتها عبر العصور.

وذكرت أن المجلس الأعلى للأمومة والطفولة يشارك في هذا المعرض بمسكوكة عمرها 15 سنة وهي تعبر عن سنوات تأسيس المجلس وعن القيم التي قام عليها وأبرزها وضع الأسس والبرامج التي تدعم الأم والطفل وتقدم لهما أفضل السبل التي ترفع من شأنهما وتضعهما ضمن أولويات الدولة في التكريم وتعزيز القيم النبيلة التي تقوم عليها.

وأوضحت إن الكثير من زوار المعرض وقف عند هذه المسكوكة المعبرة وأعجب بالطريقة التي عرضت بها وأهميتها بالنسبة للأم والطفل مما يعني أن القيادة الرشيدة وسمو أم الإمارات تعطيهما الأهمية الكبيرة في الرعاية والاهتمام.

  وأكدت الريم الفلاسي أن المعرض بوابة ثقافية مهمة يعمل على تحقيق دور مهم في تعزيز فهم الثقافة الإسلامية على نطاق أوسع  ويتيح المعرض الفرصة لجميع المهتمين بالتاريخ الاطلاع على المقتنيات النادرة من النقود التي يتم عرضها ضمن أقسامه الستة التي تضم 300 قطعة نقدية بما فيها مسكوكة الأمومة والطفولة والتي تم جمعها من جميع أنحاء منطقة الخليج وشمال أفريقيا كوثائق تاريخية منقطعة النظير، إذ تقدم أقسام المعرض سرداً تاريخياً يستند على خط زمني لتاريخ سك النقود عبر حضارات العالم وعصورها المختلفة، ويبرز القواسم المشتركة بين الثقافات المتعددة  .

وأشارت إلى ان المعرض بما يحتويه من أهم مجموعات العملات التاريخية التي تم جمعها في العالم، بروعة وإنجازات الثقافة الإسلامية عبر العصور من خلال النقود وما تقدم من شواهد تاريخية مثنية على رسالة مركز جامع الشيخ زايد الكبير الذي يعتبر مركز إشعاع ثقافي يسهل فهم التاريخ والثقافة الإسلامية.

جدير بالذكر أن معرض "النقود الإسلامية تاريخ يُكشف" يثري تجربة الزائر ويمنحه تصورًا أكبر حول الثقافة الإسلامية، حيث يحتضن مجموعة مختارة من القطع النقدية النادرة والمهمة التي لم يسبق عرضها من قبل، بهدف سبر أغوار التاريخ والشخصيات التي ارتبطت بصكها والوقوف على ثقافات الأمم من خلال تلك القطع النقدية.