الريم الفلاسي لـ"وام": "الأعلى للأمومة والطفولة" يعكف على إعداد قوانين خاصة بالطفولة واصحاب الهمم

29 أغسطس 2017

يعكف المجلس الأعلى للأمومة والطفولة حاليا على إعداد قوانين خاصة بالطفولة وأصحاب الهمم وبالأمهات تطبيقا للاستراتيجية الوطنية للأمومة والطفولة والخطة الاستراتيجية لتعزيز حقوق الأطفال أصحاب الهمم 2017 - 2021.

ومن بين هذه القوانين التي يعكف عليها المجلس قانون التعليم المبكر للأطفال وذلك بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم على أن يري النور مطلع 2018 وذلك ضمن عدد من القوانين والمشاريع الخاصة بالأم والطفل من سن الولادة حتى 18 عاما.

وقالت سعادة الريم عبدالله الفلاسي الأمين العام للمجلس الأعلى للأمومة والطفولة في حوار مع وكالة أنباء الإمارات " وام " أن المجلس يعكف حاليا بالتعاون مع اليونيسيف على تصميم دليل للأمهات للوقاية من حالات وقوع الحوادث من خلال تدريبهن على كيفية التصرف وتجنبها مستقبلا .

وأشارت إلى أن المجلس الأعلى للأمومة والطفولة حقق برئاسة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة خطوات متقدمة لتوفير العناية بالأم والطفل.

وأضافت أن إعلان سمو "أم الإمارات" تخصيص يوم للطفل الإماراتي في 15 مارس من كل عام يعبر عن اهتمام واع وكبير بأطفال الإمارات وإيمانا من سموها بأنهم من مقومات المجتمع ومعيار لتقدم الدول في الوقت الراهن .

وأكدت سعادة الريم عبدالله الفلاسي أن المجلس يعمل بالتنسيق مع المؤسسات المعنية برعاية أصحاب الهمم وتوسيع خدمات رعايتهم وتأهيلهم كما ونوعا وهذا ما وضح جليا في الحلقات الشبابية التي عقدت خصيصا لأصحاب الهمم والاستماع إلى آرائهم وتطلعاتهم الحالية والمستقبلية .. وذلك تنفيذا للاستراتيجية الوطنية للأمومة والطفولة والخطة الاستراتيجية لتعزيز حقوق الأطفال أصحاب الهمم 2017 - 2021 التي أطلقتها سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك " أم الإمارات " حيث يتطلع المجلس الأعلى للأمومة والطفولة جنبا إلى جنب مع الوزارات والهيئات والمؤسسات المعنية بقضايا المرأة للتعاون بشكل وثيق مع المنظمات الإقليمية والدولية من أجل تطبيق أفضل الممارسات التي تمكن الأمهات من تحقيق تقدم ملموس في مجالات الأمومة والرعاية والحماية .

ولفتت إلى أن المجلس يتطلع للعمل على عدة إستراتيجيات للتربية الحديثة لتأخذ الأم في دورة ذهنية فريدة تمنحها عشرات الاختيارات لتنتقي منها المناسب وما تراه قابلا للتنفيذ في حياتها الأسرية .. وعلية يركز المجلس على أطفال الإمارات ومستقبلهم بخطوات عملية قابلة للتطبيق والتنفيذ فالطفل اليوم لا يحتاج لرعاية فقط بل هو بحاجة لمربي يعدل من سلوكه ويغرس فيه الصفات الحميدة ويمنحه قوة الاختيار ويبعده عن قوة تحديد المسار الممارس عليه من الكبار.

وتقدمت سعادة الريم عبدالله الفلاسي الأمين العام للمجلس الأعلى للأمومة والطفولة بمناسبة يوم المرأة الإماراتية بأسمى آيات الشكر والتقدير والعرفان إلى سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك " أم الإمارات " على دعمها اللامحدود للمرأة والطفل الإماراتي وجهود سموها الكبيرة لتمكين المرأة في كل المجالات كافة حتى وصلت إلى مستويات متقدمة في جميع الميادين.

**********----------**********

وأكدت أن المسيرة الحضارية للمرأة الإماراتية والتي جعلت منها مثالا يحتذى حول العالم كانت خلاصة جهود عقود من الرعاية والدعم وتأمين كل مقومات النهضة لتكون ابنة الإمارات اليوم المثال المشرف على حضارة شعب يرسخ ريادته العالمية بين أعرق أمم الأرض ويتفوق عليها.

وأضافت إن الاحتفال بيوم المرأة الإماراتية هذا العام تحت شعار "المرأة شريك في الخير والعطاء" الذي أطلقته سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك يتميز بأنه يأتي انطلاقا من شعار "عام الخير" الذي أعلن عنه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله ليؤكد على عطاء المرأة الإماراتية في الميادين كافة.

وأشادت بالاهتمام والدعم الكبيرين الذي يوليه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة للمرأة الإماراتية في جميع المجالات.

ونوهت الأمين العام للمجلس الأعلى للأمومة والطفولة إلى تعاون المجلس مع مستشفى الكورنيش لتوعية الأمهات عن صحة الأطفال الرضع إلى سن المدرسة إضافة إلى إقامة دورات خاصة للإسعافات الأولية للأطفال خاصة الرضع منهم وذلك لتطوير معايير خاصة لحماية الطفل وتحقيق أمنه وسلامته ضمن إطار المحاور الأربعة لحقوق الطفل ذات الاعتماد المتبادل التي تنطبق على جميع الأطفال دون تمييز وهي البقاء والنماء والحماية والمشاركة .. حيث يعمل المجلس على إطلاق عدد من المبادرات تحت مظلة أهداف " كل امرأة كل طفل " ضمن الاستراتيجية العالمية المحدثة لصحة النساء والأطفال والمراهقين 2016 – 2030

وقالت أن المجلس الأعلى للأمومة والطفولة يطمح من خلال خططه المستقبلية وجهوده الدؤوبة أن يرى أطفال الإمارات فاعلين مبتكرين يرفعون راية وطنهم عالية في مختلف المحافل الدولية.

وأضافت أن المجلس الأعلى للأمومة والطفولة يولي اهتماما كبيرا للمرأة والطفل في دولة الإمارات التي باتت نموذجا عالميا يحتذى به في تقديم كل السبل الكفيلة برعاية النساء والأطفال مثل التعليم والحماية والرعاية الصحية للمساهمة في مسيرة التنمية الاجتماعية والاقتصادية المستدامة المنشودة.

وقد أطلق المجلس المبادرات التي تصب في خدمة النساء والأطفال المراهقين حيث تملك دولة الإمارات سجلا ناصعا في أخذ زمام المبادرة وتوفير كل السبل لتأمين حماية ورعاية النساء والأطفال في المناطق المحتاجة سواء داخل الدولة أو خارجها واتخذت الدولة خطوات مهمة في تعزيز التوعية بالمخاطر المحدقة بالنساء والأطفال في جميع أرجاء العالم ونجحت في أن تكون مثالا يحتذى به في منح هذه الشرائح المهمة حقوقا كاملة لتتمكن بالتالي من تحقيق التطور والتقدم في حياتها وبذلك تبوأت الإمارات مكانة مرموقة في المؤشرات والتقارير العالمية المعنية بوضع النساء والأطفال والمراهقين.

وقالت الريم الفلاسي انه بفضل الرؤى الثاقبة للقيادة الرشيدة أصبح الأطفال والنساء في دولة الإمارات الحجر الأساس لتحقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية المستدامة والمساهمة في ضمان استقرار وتقدم ورخاء المجتمع.